ضياء :)

المدونة الشخصية لـ: "ضياء الدين القباني"


أضف تعليق

يضيعُ كثيرٌ من الشِّعر..

قصيدةٌ شديدة العُمق.. رفيعة الإحساس والتأمل..
بقلم الكاتبة الشاعرة سارة الجيلي..

يضيعُ كثيرٌ من الشّعرِ
بينَ انحناءةِ عطفٍ
وصدقِ ابتسامَة!

يضيعُ كثيرٌ من الشعرِ
بينَ عناقِ اشتياقٍ
يضمُّ الفراقَ،
ودمْعِ ملامة!

يضيعُ كثيرٌ من الشعرِ
حينَ تهدُّجِ صوتِ المحبِّ
إذا ما توقّفَ كيما يبوحَ
فينسى تعابيرَهُ وكلامهْ!

يضيعُ كثيرٌ من الشّعرِ
بينَ انتظارِ الورودِ
لماءِ السماءِ،
وصرخةِ رعدٍ
ونزفِ غَمامة!

يضيعُ الكثيرُ من الشعرِ
إذْ ما رأى الحرفُ
بهجةَ هذا الجمالِ أمامه!

تضيعُ الحروفُ
وتبقى المعاني ..
ويأسى لها الحبرُ
حينَ تحاولُ لمّ القصائدِ
قبل اختفاء الدقائقِ
تسترقُ الخطَراتِ البليغةَ
حتى تقول:
بأنّ الجمال على هذه الأرضِ
ليسَ زخارِفَ خطٍّ
وليسَ قصيداً
وليسَ كلاماً،
ولا طَوْقَ أنْ تحتويهِ علامة!

يضيعُ كثيرٌ من الشعرِ
حينَ تظلُّ وحيداً
عن الخوفِ والانتِظارِ مُحيداً،
وتخشى التأمّلَ في المستحيلِ
ابتغاءَ السلامة! 

يضيعُ كثيرٌ من الشّعرِ
فاخرُج،
وتِهْ كي تصِلْ!
يضيعُ كثيرٌ من الشعرِ
فاكتُبْ!
وحاذر من الوقتِ
يخطفُ منكَ الدقائقَ
والخطراتِ البليغةَ
فاكتُبْ!
وأيقِظْ فؤادكَ، أزعِج منامهْ!

يضيعُ كثيرٌ من الشعرِ
حينَ ينامُ الفؤادُ،
فأيقِظ فؤادَكَ
أزعِج منامَهْ!

رابط القصيدة: هنا 
رابط حساب الكاتبة: هنا

11058706_841993779189323_6062871325901643444_n


2 تعليقان

وتطمئِنُّ قلوبُهم..

10728744_708690372546421_1466950820_n9

{الذينَ آمَنوا وتطمئِنُّ قلوبُهم بذكرِ اللهِ أَلا بِذكرِ الله تطمئِنُّ القلوبُ}

أظنُّ أن الكثير -وأنا كنت منهم- عندما يقرؤونَ هذه الآية يقعون في فهمٍ سلبيٍّ لها من منظورَين:

الأول: عندما نُحجِّمُ ونختصِرُ مفهوماً دينياً واسعاً كمفهوم (ذكر الله) في الكلمات المأثورة المسنونة (سبحان الله/ الحمد لله/ الله أكبر/ أستغفر الله/ الصلاة على رسول الله) وغيرها فحسب..

بالطبع لا أحدَ يجرؤ على التقليل من أهميّة هذه الأوراد وقيمتها، و لا أحد يدَّعي أنها خارجةٌ عن مفهوم (ذكر الله)، لكن الإشكاليّةَ هي في حصر معنى الذكر فيها، واعتبار أنَّ تردادَها آلاف المرَّات -ولو كان بطريقة عددية اعتيادية خالية من التفكّر والاعتبار- يقوم بواجب ذكر الله والذي سيؤدي بدورهِ إلى “اطمئنان القلب”!!

الثاني: عندما نظنُّ أن اطمئنان القلب ((الناتج)) عن هذا التصور الخاطئ لمفهوم (ذكر الله)؛ هو مفتاح السعادة المطلقة وهو إكسيرُ اليقين والإيمان وأنه بوّابة النجاح وإعمار الأرض والفوز بالآخرة وأنَّه غايةُ ما هو مطلوبٌ منّا أن نصِلَ إليه..

أقول:

إن عملية الذكر الشائعة والخاطئة هذه ليست مقصودةً من الآية، وإنَّ أَيَّةَ راحةٍ نفسيّة تتبعُها ليست هي الاطمئنانَ القلبيّ المقصود في الآية أيضاً.. بل هي -برأيي- نشوةُ الشعور بعَمَلٍ صالحٍ طيّبٍ كأيّ راحةٍ نفسيّةٍ تأتي بعد أداء امتحانٍ ما أو القيام بفضيلةٍ معيّنة..

 

إنَّ مفهوم (ذكر الله تعالى) أوسع من ذلك بكثير، فهو يمتدُّ ليشملَ كلّ ما يُعَدُّ استحضاراً للهِ تعالى:

1) سواءٌ كانَ جُهداً فكريّاً ووجدانيّاً داخلياً (تأمل مخلوقات الله/ مراقبة الله/ تعلّق القلب بالله/ النيّة الخالصة لله/ محبّة الله/ الخوف من الله والالتجاء الدائم إليه).

2) أو كان جُهداً قولياً ولفظيّاً (كالأوراد المأثورة/ الأدعية المسنونة وغير المسنونة/ قراءة القرآن الكريم) شريطةَ أن يكونَ كُلُّ ذلك مصحوباً بالتدبُّر والتفكّر والتأمل العميق والمستمر..

3) أو كان عَمَلاً عِبادِيَّاً أو تعاملاً (الصلاة/ الصيام/ الحج/ الدين النصيحة/ الأمر بالمعروف/ النهي عن المنكر/ حسن الخلق/ وحتى الابتسامة بِنِيّة صالحة)
مع التأكيد على تداخل المسارات الثلاثة في بعضها البعض بشكل تلقائيّ..

 

كما يجدُر ألا ننسى أنَّ مفهوم ذكر الله -الذي يؤدّي إلى اطمئنان القلب- يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأداءِ سائر مشاعر الإيمان وشعائر الإسلام وواجب الاستخلاف في وجهه الأتمّ..
فاطمئنانُ القلبِ الناتجُ عن ذكر الله لا يُمكن فهمُهُ في معزلٍ عن هذا كُلِّه، أو عن أيِّ جزءٍ منه.

 

إنَّ اطمئنان القلبِ ليس بالضرورة ذلك الشعورَ بالراحة النفسية أو الابتهاج الروحي..
إن الاطمئنان يعني “السُّكونَ” و “الثبات”.. هذا ما تقولُهُ لُغة القرآن ويقولُه السياق القرآنيّ.. [يُرجَع إلى لسان العرب]

 

عن سُكونِ القلبِ وهُدوئِهِ نتحدث..
عن ثباتِهِ وصُمودِهِ في وجه تحديَّات الحياة وتحديَّات الرسالة التي نحملُها..
عن ثباتِ القلبِ على مبادئِهِ وآمالِهِ نتحدّث..
عن ثباتِه على حُبِّه لمولاه وتضحيته في سبيله نتحدَّث..
عن كلِّ ذلك.. وعما هو أبلغ وأعمق من ذلك..

 

نَعَمْ.. إنّ ذِكرَ اللهِ تعالى بمفهومه الصحيح يؤدّي إلى اطمئنان القلبِ وثباتِهِ وصُموده..
يؤدّي إلى إعادة شحن طاقته ليكون قادراً على إكمال مسيرته الخالدة..
يؤدِّي إلى تلك السكِّينة والطمأنينة اللازمة لئلا نفقدَ عقولَنا أو قدرتَنا على استيعاب ما يحدث في هذا العالم البائس من البلايا.. إلى تلك الطمأنينة والسلام الداخلي اللازم لنتعامل مع القضايا الشائكة الهائلة بمنتهى العقلانية والوعي والعلم والفهم مهما بَلَغت شدَّتُها وقسوتُها..

ذِكرُ الله.. هو وجودُهُ معك.. في قلبك وفكرك.. وعلمك وعملك.. هو أن تنظرَ إلى كل تفاصيل الحياة كما لو أنَّه ينظر إليك سبحانَهُ.. ليراك تعملُ كما أرادَ لك أن تعمل..

هُنا.. وهُنا فحسب؛ يمكنك أن تفهم الجزاء الذي أعدَّه اللهُ للذاكرينَ اللهَ كثيراً والذاكرات.. وأن تفهمَ كيف إذا ذكرْتَ اللهَ في مَلَأٍ سيذكرك الله في مَلَأٍ خيرٍ منه..
ثوابٌ وشرفٌ عظيم.. لا يأتي بهذه السهولة.. وفي الوقت نفسِه.. لا يحتاج إلى كلّ تلك الصعوبة.. افهم تَصِلْ!


أضف تعليق

غَرق..

وكتبتُ على لسانِها هذه الأبيات:

28983400348009a2312d7f61db01556e

هل في سنا الفجرِ أم في غُربة الغَسَقِ؛… يذوبُ قلبي كَحِبرٍ ذاب في الورقِ؟!

قلبٌ شديدُ بياضِ اللونِ.. ناصِعُهُ… مُشرّبٌ باحمرارِ الوَردِ والشَّفَقِ

قد أتعبتْهُ يَدُ الدُّنيا، فعانَدَها… ومَن يرومُ عُلوَّ النّجمِ؛ في رَهَقِ

كَلَّت يميني من التجديف في سُفُنٍ… ليست تؤوبُ إلى مرسى سوى الأرقِ

خُطاي تاهت.. ومن يبغي البحار ولا… يتوهُ فيها؟! ومثلُ الدّمعَ لم يُرَقِ

أنا الغريقةُ.. هل مِن مُنقِذين هُنا؟… أم أنّ طَوقَ نجاتي صارَ في الغَرقِ؟

كان الزمانُ غريباً عابِراً.. فإذا … بالعمر أصبح غيرَ العمر والنّسَقِ

سهمٌ رُميتُ به.. في عمقِ أوردتي.. … فأشرقَ الجُرحُ -رغمَ النّزفِ- كالفَلَقِ

ما كنتُ أحسبُ أن الجُرحَ يقدرُ أنْ … يُحيي القتيلَ.. ويشفي الرُّوحَ في الرَّمَقِ

العشقُ جُرحي، وشوقي ياسَمينُ هوىً … و في دَمِ الرُّوح عِطرٌ فاتنُ العَبَقِ

يفوحُ إن أحرقَتْ نيرانُهُ كَبِدي … مثل البُخورِ إذا يغشى مدى الطُّرُقِ

الحُبُّ سُقمي.. وبُرئي.. وهو قافلتي.. وهو اختياري إذن في كلِّ مُفترَقِ  

وعانَقَتْ روحُه رُوحي كأنّهُما… مَدُّ البِحارِ تماهى في سَما الأُفُقِ

فربما حِرْتُ حيناً.. ربما ارتجَفَتْ … أصابعي.. ربّما قد عشْتُ في القلقِ

لكنني في يقينِ أنّ مَن خلقَ الـ … أرواحَ فينا؛ سينجينا مِن  الغَرقِ

 

ما بين عمّان.. ودمشق..


أضف تعليق

و مُرساها..

ce322ab4a392377fec5101da583323edبين مسافةٍ بادئةٍ في أول سطرٍ، ونُقطةٍ عمياءَ في آخر سطرٍ؛ تُرصَفُ الحروفُ لتشكِّلَ عباراتٍ لم نختر تأليفَها.. على الأقل؛ لم نختر تأليفَها بهذا الشَّكلِ الذي انتهت إليه..

بعضُها يُكتَبُ باختيارِنا، وبعضُها الآخرُ يُكتَبُ علينا و فِينا.. دونَ أن نملِكَ دفعَهُ أو ردَّه..

الحُبُّ -من بينِ كُلِّ مشاعرِ الإنسانيَّةِ السَّماويَّة- هو الذي يختارُنا.. في حينِ أنَّه القادِرُ الوحيدُ على إقناعِنا أننا نحنُ مَن اختارَهُ.. والأغربُ أننا “نقنعُ” بذلك!

والحُبُّ أيضاً.. هو الشُّعور القادِرُ الوحيدُ على إعادةِ رَسمِ معالم حياتِنا، والنَّحتِ في مجراها حتى مُنتهاها.. فقد أفلحَ من اختار العُلا فزَكّاها، وقد خابَ مَن اختار الدُّنا فَدسَّاها.. إذ هو يَعمَلُ بنا عَمَلَ أصلِهِ.. سُموِّهِ أو دُنُوِّه.. طُهرهِ أو سَفَهه..

والحُبُّ -مرةً أخرى- هو القادِرُ الوحيدُ على جعلنا في حالةٍ مُؤرْجَحةٍ ثابِتَةٍ -معاً- بين أعلى ما في القِمّةِ وأوطأِ ما في القاع!! كيفَ ذلك؟!

ذلكَ أنّ رجاءَ المُحِبِّ الصادق أوسعُ الرجاءِ وأعذبه.. وأنَّ خوفَ المُحبِّ الصادقِ هو أشدُّ الخوفِ وأفْزَعُهُ!

وبينَ قمّةِ الرّجاءِ، وهاويةِ الخوفِ؛ تصطدمُ الرّوحُ بينَ أن تحيا، وبينَ أن تفنى..

لا توسُّطَ فيه! فإذا مضيتَ في طريقهِ وعزمْتَ نيلَ المُنى؛ كانت لك الحياةُ كلّ الحياةِ.. أو كانَ لكَ الموتُ كُلُّ الموت..

ولا أسَفَ على حُبٍّ دنيءٍ.. بل الأسَفُ كُلُّ الأسفِ، والحسرةُ كلُّ الحسرة، والذوبانُ كلُّ الذوبانِ؛ إنما يكونُ في حُبٍّ شَرُفَ مَنبَتُهُ وعَذُبُ منبعُه وطابَ مسعاهُ..

وفي بحرِ الحياةِ اللُّجَّيِّ الذي يغشاهُ موجٌ مِن فوقِهِ مَوجٌ من فوقِهِ سَحابٌ.. ظلماتٌ بعضُها فوق بعض.. أو أنوارٌ بعضُها فوق بعض؛ قد اخترتُ سفينةَ الحُبِّ الأهدى..

وقُلنا: يا أيَّتُها الرُّوحُ اركبي فيها.. بسْمِ الله مَجرِىها ومُرسَاها.. وهي تجري بالعُمُرِ في موجٍ كالجِبالِ، ولا عاصِمَ الآنَ إلا مَن رَحِمَ ربّي..

فهل سَيُقالُ للأحبابِ: يا أرضُ ابلعي ماءَكِ، ويا سماءُ أقلعي، وغيضَ الماءُ، وقُضيَ الأمرُ واستوَتْ على الجوديِّ أعلى قِمَمِ النجاةِ والحياة؟!

لا.. لستُ أعلمُ.. لكنني آمنتُ، وصدّقتُ، و عزمْتُ، وركبْتُ، وقلتُ: بسم الله مَجرِىها ومُرساها.. فياربِّ.. دعوتُكَ أن تُحسِنَ مُرساها.. ناشدْتُكَ أن تجعلَ الخيرَ في عُقباها.. كي تستويَ.. على جُوديِّ الحياة الطّيّبة..

وياربِّ.. ناجيتُكَ  أن تجعلَ لي من لدنكَ نُوراً وهُدى.. ومن لم يجعلِ اللهُ له نُوراً فمالَهُ من نُورٍ.. فما لَهُ من نُورٍ.. فما لَهُ من نُورٍ..

يارب.. 😥 :’)


أضف تعليق

بحثٌ عن الحبّ..

من قصائدي الموغلة في القدم..
ربّما آنَ أوانُ نشرِها..

بـحـثْـتُ عـنِ الأحـبَّـةِ و الـخَـوالـي … و عـن أمـلِ السعــادة.. عن مُحالِ

سـألــتُ الـقـلـب عن معنى رفيعٍ … فـلم يَـجِـدِ الإجـابـةَ عـن سـؤالـي

سألْتُ عن المحبَّة: كيف تمسي … عـقـيـبَ الـهَـجْـر أقـربَ للـــــزَّوالِ؟

و زَلَّــةِ عـاشـقٍ تـمـحـو وِئــــامـــاً … و لو شَـرَفَ الوِئــامُ على الكَـمـالِ

فــما في الحُبِّ حَلٌّ في التنـائـي … و مـا في الحُـبِّ حَـلٌّ في الوِصـالِ

فـأضـمـرْتُ التســاؤلَ في جَنـاني … فـأرَّقـني و لَمْ يـرفُــقْ بِـحـــــــالـي

فـجُـرْحٌ -إنْ كـتـمْــتُ الـسِّـرَّ- مُــــرٌّ … و جُــرحٌ فـي الـكلام أو الـمـقـــــالِ

و لـكـنِّـي عَـلِمْـتُ بـأنَّ شـخــصــاً … بـغيـرِ الـحُـبِّ مِـن أغـبـى الرجــالِ

فـــزادَتْ حَـيــرَتــي لـكــنَّ نُــــــوراً … تـرائـى مِـن بـعـيـدٍ كـالـهـــــــــلالِ

فـفاجـأني بـهَـمْـسٍ لـيس يُـدرى … بـهَمْسٍ كالصَّباحِ على الليــالــي

و أَدركَ مــا أُريـــــدُ بــغـيـرِ نـطــقٍ … و أرشـدني إلـى سُـبُـل الـنــوالِ

عـن الحُبِّ الذي يـجلو شـجــونـاً … و يُـنـقِـذُ من هُمــومٍ كـالجِـبـــالِ

و يرفـعُ هـمَّتي و يــزيـدُ عـزمـي … و يأخذُني إلى أسمى المعالي:

هـو الـحـب الذي فـي الله يـربــو … و يـصـفـو فـيـه كـالـمــــاءِ الــزُّلالِ

و هـذا الـحـب مـن حَـبْـلٍ وثـيـقٍ … تـجـلَّـى وصـفُـه عـنْ كُـلِّ قــــــالِ

و أَبْـلَـغُ مـا روى لـيَ مـن مَـعــانٍ … و أَعْـذَبُ مـا شـدا لـيَ من خِلـالِ

هــو انَّ الـحُـبَّ حـبُّ الله حـتــى … تـطـيـرَ الروحُ مِنْ عِـظَـمِ الجَـمـالِ

فـأدركْـتُ الـحـقـيـقـةَ بـاعـتـنـــاءٍ … فـ هِـمْـتُ و غِـبْـتُ ثَـمَّ و لَمْ أُبـالِ

بـأنّـي قـد قُـتـلْـتُ بـلا قِـتــــــــالٍ … أو انّــي قـد فُــتِــنْــتُ بــلا نِـــزالِ

و أطـلـقْـتُ الـخَـيـــالَ بـهِ بـعـيـداً … فـعِـشْـتُ الـحُـبَّ فـي أَوْجِ الخيالِ

فـذاك الـنُّـورُ نـورُ الـحـقِّ فـيــنــا … بَـــيــــانٌ قــد تـعـاظَـمَ عـن مِـثـالِ

love-182agfdf


3 تعليقات

شخصيةُ فتاة..

535c143d2471c7cd797b79c57ae13af5 (ما الذي يُعجِبُكَ في شخصيّة الفتاة؟)

وَفْقَ نظرتي الخاصة التي قد يصِفُها البعضُ بأنّها شديدة المِثاليّة.. و قد يظنُّها آخَرونَ غيرَ واقعيّة؛ أرى أنَّ معاييرَ (الأُنوثَةِ) لا ترتبط بقضيةِ الشَّكل والصِّفاتِ الخَلْقيّة -أي الهيئة التي تُولَدُ بها الأُنثى- لا من قريبٍ أو لا مِن بعيدٍ.. فَـ “رُبَّ أُنثى (خَلْقاً) لا تملكُ من الأنوثةِ (خُلُقاً) أيَّ نصيبٍ!” تماماً كما يُقال في الرجولة: “ما أكثر الذُّكور، وما أقلَّ الرِّجال!”

الأُنوثَةُ (لا الأنثى): هي إقرأ المزيد


4 تعليقات

جُرحانِ..

1395877_643996655635264_1754151656_n

الصورة من صفحة فيس بوك: عدسة شاب حمصي

كنتُ أودُّ أن أكتبَ كلماتٍ مُنمّقةً أفتتحُ فيها قصيدتي الطُولى كعادتي..
و رأيْتُ أنّ بعضَ القصائدِ لا تحتاجُ إلى تمهيد يبدؤها..
واكتشفتُ أنّ مَن يكتبُ القصيدةَ لا يدري دائماً لِمَ ترتبطُ الأشياءُ بعضُها البعض..
كنتُ أكتبُ عن الوطن، فكتبتُ عن الحب، وكنتُ أكتبُ عن الحبيبة فكتبتُ عن الوطن!
وهُنا اكتشفت: هُما قصةٌ واحدة!

إقرأ المزيد


2 تعليقان

أمل.Hope

hope_wallpaper_3-wide2الأملُ.. hope..

ياه.. يا لها من كلمةٍ عذبةٍ.. تملؤنا بالبهجة والطمأنينة كلّما  ذُكِرَتْ أمام أسماعنا أو رأيناها في الصور المُصممة في هذا الموقع أو ذاك.. وكأننا في عالمٍ جميلٍ جميل.. وتنتابُنا تلك الحالةُ التي فيما بين قوسين على الفور>> [ :”) ]
لكنني أقول لك يا صديق: احذر الأملَ.. احذره جداً.. يا صديق!

إقرأ المزيد


أضف تعليق

أنْتَ أحبُّهم

kitten-best-friendsالقلبُ يتّسعُ للكثير..
ولكنْ..
في مكانٍ ما من القلبِ؛ يُدركُ المرءُ أيَّ ساكنيهِ أقربَ وأحقَّ بِشُفعته..
ويُدرِكُ أيّ قاطنيهِ أًوْلى بشراكَتِه..
ويُدرِكُ أيَّ مُواطنيه هو هو..
فهو القلبُ للقلب.. والرُّوح في الرُّوح.. 

إذا ذُكِــرَ الأحـبـــابُ؛ كُـنـتَ أحـبَّهمْ ___ وإنْ ذُكِـرَ الإخـوانُ كُـنْتَ سَنـا العَينِ

سـأبـعـثُ أشواقي على أمل اللِّقا ___ فـإنّ دوامَ الــذّكــرِ دونَ اللّـقـا مُضْنِ

أتـذكـر يـومـاً كـانَ فـيـه لِـقــــاؤُنــا؟! ___ غَداةَ اعترَكْنا.. لم يكنْ فيه ما يُدني

و بـعـدَ شِـجـارِ دامَ تِــسعـةَ أَلْـحُـظٍ ___ غَـدوْنـا رِفـاقـاً فـي المَسَرَّةِ والحُزنِ

و صُـحـبـتُـنا رُوحٌ، فـريــدٌ شُـعـورُهـا ___ بِجسمَيْنِ ما يُقصيهِما غيرُ ما يُفني

سَـقـى اللهُ أيـامـاً مَـرَرْنَ بـلـحـظـةٍ ___ وكان بها من طَيِّبِ الوصلِ ما يُغني

و ليس بِـمُـغنٍ ذكـرُهـا عن تـواصُـلٍ ___ و رؤيـةِ من نـهـواهُ بـعدَ مـدى البَيْنِ

فأنتَ صديقي يا صديقي، فَجُدْ بِما ___ تـضِـنُّ بـهِ مـن كـثـرةِ البُعد والـبَـيْنِ*

 

وبعدُ؛ فكيفَ للمرءِ أن يحيا بغير قلبه إن كانَ غائباً؟! 
وكيفَ له أن يعيشَ دونَ روحهِ إن شَطَّ* منزلُها؟!
إن حدثَ ذلك؛ فلا حياة.. ولا سَكَن..
ولكنّها الصُّحبةُ.. هي ما يجعلُ المستحيلَ مُحتَمَلاً، والأمنيةَ رجاءً..
تصِلُ مالا يتّصلُ إلا بها.. وتجمعُ ما لا يُجمَعُ إلا بِشُهودِها..
هِيَ حِسٌّ واقعيٌّ لأحلام المنام.. 
فأنا هُنا.. وقلبي هُناك.. ورُوحي هُنالكَ.. ومعَ ذلك؛ أشعرُ بنبضه وأحسُّ بوجودِها..
هي صِلَةٌ رفيعةٌ بها استحقَّ المُتحابُّون ما يستحقٌّون..
بها استحقُّوا ذلك الظّلَّ الظليل.. يومَ لا ظِلَّ إلا ظلُّه..

 

مقالةٌ وقصيدةٌ قديمة..
كتبتُها في 13/6/1433هـ موافقاً 30/5/2012م

*البينُ: الأولى: الوصل، والثانية: البُعد
*شَطَّ: ابتعد


أضف تعليق

إلى لقاء.. (2)

576206_268627836604951_346599753_nالجزء الثاني لخاطرة: إلى لقاء..
بإمكانكم قراءة الجزء الأول بالضغط هنا..

قِصَّةُ الحياةِ.. تلكَ القِصّةُ التي لم يروِها لهما أحدٌ.. ولن..

لأنّها قصةٌ لن يعيشَها سواهُما.. ولن يحيا تفاصيلَها غيرُهما.. ولن يخْبُرَ وقائِعَها إلاهما.. إلا.. هُما..

معنى أن تَجِدَ السَّكَنَ والسُّكون لِروحك ونفْسكِ وجميعِ أنفاسِكَ كُلّما أرسلْتَها..
أنْ تجدَ الرَّحمة.. وأن تَعِيَ ما تعنيهِ هذه المفردةُ! ليتكَ تَعِي.. ليتك وليتني نَعِي..

وأن يجتاحَكَ الوِدادُ الذي يغمرك..

وإذما تَبْدُ كلمةُ “اجتياحٍ” ثقيلَةً في سياق “المودّة”؛ فـثق تماماً أنّ هذا ما قد يحدُثُ.. كشرارةٍ هَبّتْ ناراً تلظّى فانقلبَتْ برداً وسلاماً.. وسلاماً!! وهكذا ستكونُ الآية..

إقرأ المزيد